الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سرايا الرسول في المدينة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amr2020

avatar

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 07/08/2007
العمر : 28

مُساهمةموضوع: سرايا الرسول في المدينة   الجمعة أغسطس 10, 2007 2:08 pm

سرية القرطاء


عن أبي هريرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث خيلاً قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: (ما عندك يا ثمامة) قال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا ذنب، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال، فسل تُعطَ منه ما شئت.
فتركه حتى كان الغد، ثم قال: (ما عندك يا ثمامة؟) قال: ما قلت، إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا ذنب، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.
فتركه حتى كان بعد الغد، ثم قال: (ما عندك يا ثمامة؟) قال: عندي ما قلت، إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا ذنب، وإن كنت تريد المال، فسل تعط منه ما شئت.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (أطلقوا ثمامة) فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقالSadأشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله) يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليّ من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إليّ، والله ما كان من دين أبغض إليّ من دينك فأصبح دينك أحب الدين إليّ، والله ما كان بلد أبغض إليّ من بلدك فاصبح بلدك أحب البلاد إليّ، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟
فأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: صبوت؟ قال: لا، ولكني أسلمت مع محمد، ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعن عبد الله بن عبيد بن عمير وأبو زميل: أن أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذوا ثمامة وهو طليق، وأخذوه وهو يريد أن يغزو بني قشير، فجاءوا به أسيرا إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو موثق، فأمر به فسجن؛ فحبسه ثلاثة أيام في السجن ثم أخرجه فقال: (يا ثمامة إني فاعل بك إحدى ثلاث: إني قاتلك، أو تفدي نفسك، أو نعتقك) قال: إن تقتلني تقتل سيد قومه، وإن تفادي فلك ما شئت، وإن تعتقني تعتق شاكراً.
قال(صلى الله عليه آله وسلم)Sadفإني قد أعتقتك) قال: فأنا على أي دين شئت؟ قال: (نعم) قال: فأتيت المرأة التي كنت موثقاً عندها فقلت: كيف الإسلام؟ فأمرت لي بصفحة ماء فاغتسلت، ثم علمتني ما أقول، فأتيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ثم قدمت مكة فقلت: يا أهل مكة إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، ولا تأتيكم من اليمامة تمرة ولا برة أبدا أو تؤمنوا بالله ورسوله، فكتب المشركون من مكة إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يسألونه بالله وبالرحم أن لا يحبس الطعام عن مكة حرم الله وأمنه، فقدم على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: (يا ثمامة لا يثأر المسلم بالكافر، ولكن ارجع إلى قومك فادعهم إلى الإسلام فمن أقر منهم بالإسلام وأتبعك فانطلق إلى بني قشير ولا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإن بايعوك حرمت عليك دماؤهم، وإن لم يبايعوك فقاتلهم). فدعا قومه فأسلموا معه، ثم غزا بني قشير فثأر بابنه.
وعن أبي هريرة قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى ثمامة بن أثال الحنفي يُؤتَى به، قال عبد العزيز: فأخبرني جعفر عن أبيه قال: الذي جاء به محمد بن مسلمة الأنصاري، أصابه بنخلة فأسره وجاء به، ثم رجع حديث ابن غزية قال: فربط إلى سارية في المسجد. وقال إبراهيم بن جعفر في حديثه: إلى السارية التي ارتبط إليها أبو لبابة.
قال أبو هريرة: فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فوجده فقال: (يا ثمام، ما تظن أني فاعل بك؟) قال: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن تسل مالاً تعطه، قال أبو هريرة: فقلت في نفسي اللهم ألق في نفسه أن يأخذ منه الفداء، فو الله لأكلة من لحم جزور أحب إليّ من دم ثمامة، ثم مر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) رائحاً فأعاد عليه قوله الأول، فرد عليه مثل ما قال له، ثم أعاد ذلك الثالثة فرد عليه جوابه الأول، فجاءه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأطلقه فخرج ثمامة إلى المناصع.
فاغتسل ورحض ثوبيه، ثم أقبل حتى وقف على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، ثم كتب أبو ثمامة إلى أهل مكة ـ وهم يومئذ حرب للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان مادة أهل مكة من قبل اليمامة ـ أم والله الذي لا إله إلا هو لا يأتينكم طعام ولا حبة من قبل اليمامة حتى تؤمنوا بالله ورسوله، فأضر ذلك بأهل مكة حتى كتبوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ وهم حرب ـ فشكوا ذلك إليه، فكتب إلى أبي ثمامة أن لا تقطع عنهم موادهم التي كانت تأتيهم. ففعل.


سرية أبي قتادة إلى بطن أضم


عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرة الأسلمي، عن أبيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعثه، وأبا قتادة، ومحلم ابن جثامة سرية إلى أضم، فلقينا عامر بن الأضبط الأشجعي، فحياهم بتحية الإسلام فكف أبو قتادة و أبو حدرة، وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله، فسلبه بعيراً له ومتيعاً ووطباً من لبن.
فلما قدموا أخبروا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال: قتلته بعد ما قال آمنت بالله؟
ونزل القرآن: [ يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة] (1).
وعن خالد الحذاء عن أبي قلابة: أن جيشاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) غزوا قوماً من بني تميم، فحمل على رجل منهم فقال: إني مسلم، فقتله، قال خالد: فحدثني نصر بن عاصم الليثي: أنه كان محلم بن جثامة الذي حمل على الرجل الذي قال إني مسلم فقتله، فجاء قومه وأسلموا فقالوا: يا رسول الله، إن محلم بن جثامة قتل صاحبنا بعد ما قال إني مسلم، فقال: (أقتلته بعد ما قال إني مسلم؟) فقال: يا رسول الله إنما قالها متعوذاً، فقال: (فلولا شققت عن قلبه لتعلم ذلك) قال: فكنت أعلمه، قال: (فلم قتلته؟) ثم قال: (أنا آخذ من أخذ بكتاب الله، فاقعد للقصاص)، فلما أرادوا أن يقتلوه أشتد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكان من فرسان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فكلم قومه فأعطاهم الدية، وأعطاهم محلم دية أخرى، فأخذوا ديتين.


سرية عبد الله بن أنيس


عن ابن شهاب قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عبد الله بن أنيس السلمي إلى سفيان بن عبد الله بن نبيح الهذلي ثم اللحياني وهو بعرنة من وراء مكة ـ أو بعرفة ـ قد أجتمع إليه الناس ليغزوا فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): وأمره أن يقتله، فقال عبد الله لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما صفته يا رسول الله؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم)Sadإذا رأيته هبته وفرقت منه). قال: ما فرقت من شيء قط.
فانطلق عبد الله يتوصل بالناس ويعتزى إلى خزاعة، ويخبر من لقي أنما يريد سفيان ليكون معه، فلقي سفيان وهو ببطن عرنة وراءه الأحابيش من حاضرة مكة، قال عبد الله: فلما رأيته هبته وفرقت منه فقلت: صدق الله ورسوله، ثم كمنت حتى هدأ الناس، ثم اعتورته فقتلته، فزعموا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أخبر بقتله قبل قدوم عبد الله، وحكموا ـ والله أعلم ـ أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أعطاه عصاه، قال: (تخضر بها، أو أمسكها) فكانت ـ زعموا ـ عنده حتى أمر بها فجعلت في كفنه بين جلده و ثيابه.


سرية نخلة


كان المشركون ضربوا حول المدينة المنورة حصاراً اقتصادياً، فقابلهم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمثل، وهذه السرية كانت لأجل ذلك.
وعن ابن شهاب قال: لبث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالمدينة أربعة عشر شهراً، ثم بعث عبد الله بن جحش في ركب من المهاجرين، وكتب معه كتاباً فدفعه إليه، وأمره أن يسير ليلتين ثم يقرأ الكتاب فيتبع ما فيه، وفي بعثه ذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وعمرو بن سراقة ، وعامر بن ربيعة، وسعد بن أبي وقاص، وعتبة بن غزوان، وواقد بن عبد الله وصفوان بن بيضاء.
فلما سار ليلتين فتح الكتاب فإذا فيه: أن أمض حتى تبلغ نخلة، فلما قرأه قال: سمعاً وطاعة لله ولرسوله، فمن كان منكم يريد الموت في سبيل الله فليمض، فإني ماض على ما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
فمضى ومضى معه أصحابه ولم يتخلف عنه منهم أحد، وسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له: بحران، أضل سعد ابن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيراً لهما كانا يعتقبانه فتخلفا عليه في طلبه، ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل بنخلة، فمرت به عير لقريش تحمل زبيباً و إدماً وتجارة من تجارة قريش ‎فيها عمرو بن الحضرمي.
قال ابن هشام واسم الحضرمي: عبد الله بن عباد ـ ويقال: مالك ابن عباد ـ أحد الصدف: واسم الصدف: عمرو بن مالك أحد السكون ابن أشرس بن كندة، ويقال: كندي، قال ابن إسحاق: وعثمان ابن عبد الله بن المغيرة وأخوه نوفل بن عبد الله المخزوميان، والحكم ابن كيسان، مولى هشام بن المغيرة؛ فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريباً منهم، فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه، فلما رأوه أمنوا وقالوا: عمار لا بأس عليكم منهم، وتشاور القوم فيهم، وذلك في آخر يوم من رجب، فقال القوم: والله لئن تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم، فليمتنعن منكم به، ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام، فتردد القوم، وهابوا الإقدام عليهم، ثم شجعوا أنفسهم عليهم، وأجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم، وأخذ ما معهم، فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله، واستأسر عثمان بن عبد الله، والحكم بن كيسان، وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فأعجزهم، وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير وبالأسيرين حتى قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة. وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش: أن عبد الله قال لأصحابه: إن لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مما غنمنا الخمس ـ وذلك قبل أن يفرض الله تعالى الخمس من المغانم ـ فعزل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خمس العير، وقسم سائرها بين أصحابه.
قال ابن إسحاق: فلما قدموا على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة، قال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام، فوقف العير والأسيرين، وأبى أن يأخذ من ذلك شيئاً، فلما قال ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سقط في أيدي القوم، وظنوا أنهم قد هلكوا، وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا.
وقالت قريش: قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم، وأخذوا فيه الأموال، وأسروا فيه الرجال، فقال: يرد عليهم من المسلمين ممن كان بمكة: إنما أصابوا ما أصابوا في شعبان.
وقالت اليهود ـ تتفاءل بذلك على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ : عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله، عمرو: عمرت الحرب، والحضرمي: حضرت الحرب، وواقد بن عبد الله: وقدت الحرب. فجعل الله ذلك عليهم لا لهم.
فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله على رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) :[ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله] (2).
afro queen king afro
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سرايا الرسول في المدينة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفلسطيني الحر :: القسم الديني :: منتدى الغزوات والسريات-
انتقل الى: